SUNDANCETV SHORTS COMPETITION


 

جائزة لجنة التحكيم

... 

فيلم “زي ما انتي شايفه”- للمخرجة غادة فكري

من مصر

أفلام المركز الثاني

... 

فيلم “كيف تحولت جدتي إلى كرسي” لنيكولا فتوح

من لبنان

... 

فيلم “8 سنين” لزياد مزرعاني

من لبنان

... 

فيلم “الجبل الأحمر” لكامل حرب

من لبنان

الفائزة بوسام الشرف

 
 
... 

فيلم “بيت بيوت” للمخرجة ميار حمدان

من فلسطين

أعلنت مسابقة SundanceTV للأفلام القصيرة عن الفائزين في هذه المسابقة في نسختها الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي أقيمت بالشراكة مع مجموعة beIN الإعلامية ومؤسسة الدوحة للأفلام والتي استقبلت 371 فيلماً من جميع أنحاء المنطقة.

وسوف تحظى المخرجة غادة فكري بفرصة المشاركة في جلسة تدريبية حصرية مع أوما ثورمان الفائزة بجائزة جولدن جلوب والمرشحة لجائزة الأوسكار وجوائز إيمي برايم تايم، والتي كانت عضواً في لجنة التحكيم إلى جانب المخرجة والشاعرة الفلسطينية آن ماري جاسر والكاتبة والفنانة القطرية الأمريكية صافية المرية والمنتج التلفزيوني الكبير هارولد جروننتال وهو نائب الرئيس التنفيذي للبرامج والتسويق في شبكة أيه أم سي الدولية والتي تذيع قناة “صاندانس تي في” خارج أمريكا الشمالية. وقد فاز الفيلم المصري القصير “زي ما انتي شايفه” للمخرجة غادة فكري بجائزة لجنة التحكيم لمسابقة “صاندانس تي في” للأفلام القصيرة وقد منحت الجائزة على أساس الإبداع ومدى توفر العنصر الترفيهي والسرد القصصي والقيمة الإنتاجية. أما الأفلام الفائزة بالمركز الثاني في المسابقة فهي “الجبل الأحمر” لكامل حرب، و”8 سنين” لزياد مزرعاني، و”كيف تحولت جدتي إلى كرسي” لنيكولا فتوح، وجميعها من لبنان. كما نال فيلمٌ خامس وهو “بيت بيوت” للمخرجة الفلسطينية ميار حمدان بوسام الشرف. وسوف يتم عرض الأفلام القصيرة الخمسة في مهرجان أجيال السينمائي بالدوحة ، كما سيتم عرض الأفلام حصرياً عبر SundanceTV على القناة 75.

الأفلام الفائزة:

 

جائزة لجنة التحكيم

 

الفيلم الفائز بجائزة لجنة التحكيم “زي ما انتي شايفه” – غادة فكري

عن الفيلم: هل يمكن أن تحمل خطوط الكف قصصاً وحكايات؟ وما هي الذكريات التي تحفظها أخاديد وتشققات اليد؟ تدعو غادة والدتها للتأمل في حياتها فيما تأخذنا عبر استكشاف جمالي لأيدي والدتها التي حملت على عاتقها وحدها تقريبا مسؤولية إعالة وتربية خمسة أبناء. وتسأل غادة لماذا يجب على شخص ما أن يتخلى عن يديه من أجل مَن يحبهم؟

عن المخرجة: غادة فكري هي مخرجة أفلام ومونتيرة ومصححة ألوان ومديرة مشاريع. وعملت في العديد من الإعلانات التلفزيونية والبرامج والمسلسلات والوثائقيات. وقامت بتدريس المونتاج وتحريك الصورة وأشرفت على أفلام ومشاريع إعلامية بالجامعة الألمانية بالقاهرة. وقد تم عرض أعمالها في أكثر من 15 مهرجاناً سينمائياً وفعالية فنية دولية.

المركز الثاني:

 

“الجبل الأحمر” – كامل حرب

عن الفيلم: يعيش مجموعة من الصبية في مدرسة داخلية ويأخذهم حلم الهروب من الواقع القاسي في المدرسة بعيداً بأفكارهم وخططهم. لكن هناك عقبة وحيدة تعترض طريقهم، وهو جبل يقف عالياً في مواجهة إرادتهم.

عن المخرج: كامل حرب هو مخرج أفلام لبناني وُلد في عام 1991، ويحمل درجتين علميتين في السينما والعلوم السياسية من الجامعة اللبنانية. وقد فاز فيلمه القصير “الجبل الأحمر” بجائزة أفضل فيلم سينمائي في “مهرجان دكا السينمائي الدولي للشباب”، كما شارك في العديد من المهرجانات العربية والدولية.

 

“8 سنين” – زياد مزرعاني

عن الفيلم: لا تزال نجلاء تعيش في طفولتها. وآخر صور حية في ذاكرتها هي صورها في الثامنة من عمرها. ولذلك تختلط في ذهنها وقلبها أحداث الحرب وسنوات الطفولة والشغف بالسينما. ولا شيء يوقظ هذه الذكريات إلا زياد الذي يعتني بها ويقرر الاستعانة بالسينما كي يجعلها تحتفظ بإحدى نقاط التحول في حياتها

نبذة عن المخرج: تحول شغف زياد مزرعاني بالتصوير إلى مهنة الإخراج السينمائي. وهو يحاول من خلال عمله إظهار أن السينما يمكنها أن تكون همزة وصل بين الواقع والخيال.

 

“كيف تحولت جدتي إلى كرسي” – نيكولا فتوح

عن الفيلم: تتدهور الحالة الصحية للجدة بعدما هجرها أبناؤها قساة القلوب دون مبالاة. وتعجز روز، خادمتها ذات الطبيعة الوحشية عن منع تحول الجدة إلى كرسي حينما تفقد حواسها الخمسة واحدة تلو أخرى. ويتحول الفارق بين المرأتين إلى مساواة حينما تستعيد روز شكلها البشري ويتبين أنها أحد أفراد عائلتها التي طالما بحثت عنها الجدة. تدور القصة حول الحياة والموت والحقائق التي تنكشف حينما تزول الوصمات الاجتماعية.

عن المخرج: نيكولا فتوح هو مخرج لبناني وفنان بصري. وقد تخرج في الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة من قسم الرسوم المتحركة. وفي عام 2018، حصل مشروعه الأول “كيف تحولت جدتي إلى كرسي” على جائزة مؤسسة روبرت بوش ستيفتونج وهو من إنتاج ألماني لبناني مشترك.

 

وسام الشرف

 

“بيت بيوت” – ميار حمدان

عن الفيلم: تدور أحداث الفيلم داخل منزل عرائس بائس ولا تتمنى جميلة الصغيرة وهي فتاة طيبة القلب شيئاً أكثر من العيش فيه مع فتياته المتماثلات في الشكل. ولكن لكونها لا تشبه أياًّ منهن، فقد رفضنها. وعندئذ تلتقي ياسمين المختلفة وفي نهاية المطاف، تجد أنها أمام خيارين: إما صداقة حقيقية ستكون معها منبوذة أو صداقات زائفة ستكون مندمجة معها.

عن المخرجة: عملت ميار حمدان، وهي مخرجة أفلام وراوية حكايات عبر الوسائط المتعددة وفنانة بصرية فلسطينية، على مجموعة متنوعة من المشاريع، بداية من ألعاب الفيديو إلى الأفلام. وتقوم ميار حمدان خلال أعمالها بعملية استكشاف متعددة الزوايا لموضوعات الهجرة والنزوح والقضايا النسوية.